فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
قال: قد قامت الصلاة، يقولون: قد قامت الصلاة، مثل المقيم: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم يأتي بعد هذا بالصلاة على النبي ﷺ، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة.
كالأذان سواء هذا هو الأفضل أما قول: أقامها الله وأدامها أو: اللهم أقمها وأدمها.
فهذا لم يصح عن النبي ﷺ وفيه حديث ضعيف لا يصح، والسنة أن يفعلوا بالإقامة مثل ما يفعلون بالأذان سواء بسواء إلا أن في الإقامة يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.
مثل صلاة الفجر يقول: الصلاة خير من النوم.
يقول المتابع: الصلاة خير من النوم.
مثل المؤذن؛ لقول الرسول ﵊: «إذا أذن المؤذن فقولوا مثل ما يقول (١)» وبعضهم في أذان الفجر عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم.
يقولون: حقا الصلاة خير من النوم.
وبعضهم يقول: صدق الله ورسوله.
وبعضهم يقول: صدقت وبررت.
والصواب أن يقولوا مثلما يقول المؤذن: الصلاة خير من النوم.
لا يزيد شيئا، هذا هو الأفضل عملا بقول النبي ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)»