Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم إطلاق كلمة الأذان على الإقامة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٦/ ٣٣٥

قال: قد قامت الصلاة، يقولون: قد قامت الصلاة، مثل المقيم: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم يأتي بعد هذا بالصلاة على النبي ﷺ، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة.

كالأذان سواء هذا هو الأفضل أما قول: أقامها الله وأدامها أو: اللهم أقمها وأدمها.

فهذا لم يصح عن النبي ﷺ وفيه حديث ضعيف لا يصح، والسنة أن يفعلوا بالإقامة مثل ما يفعلون بالأذان سواء بسواء إلا أن في الإقامة يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.

مثل صلاة الفجر يقول: الصلاة خير من النوم.

يقول المتابع: الصلاة خير من النوم.

مثل المؤذن؛ لقول الرسول ﵊: «إذا أذن المؤذن فقولوا مثل ما يقول (١)» وبعضهم في أذان الفجر عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم.

يقولون: حقا الصلاة خير من النوم.

وبعضهم يقول: صدق الله ورسوله.

وبعضهم يقول: صدقت وبررت.

والصواب أن يقولوا مثلما يقول المؤذن: الصلاة خير من النوم.

لا يزيد شيئا، هذا هو الأفضل عملا بقول النبي ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢)»