فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
لقول النبي ﷺ: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (١)» وقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢)» وقوله ﵊: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (٣)» فهذه الأحاديث العظيمة تدل أن من تركها يكفر وإن لم يجحد وجوبها، أما إن جحد وجوبها فإنه كافر عند جميع العلماء - نسأل الله العافية - والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (٤) ويقول سبحانه: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (٥) ويقول ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٦) ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٧) إلى أن قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (٨) ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ (٩) ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (١٠) نعمة عظيمة