فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (١) ولقوله ﷿: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (٢) والآيات في هذا كثيرة، ولقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر (٣)» قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض.
ولقوله صلى الله عله وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٤)» رواه مسلم في الصحيح.
وقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٥)» أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح عن بريدة ﵁.
ولقوله ﷺ: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (٦)» فالواجب على هؤلاء الذين سألت عنهم أن يتقوا الله وأن يراقبوا الله وأن يصلوا وألا يتعذروا بأنهم يخافون أن يتركوا الصلاة، فالواجب عليهم ألا يتركوها، أن يحافظوا