فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٦/ ٢٤٣
«أن أمها وفدت إليها في المدينة في وقت الصلح بين النبي ﷺ وبين أهل مكة وهي كافرة، جاءت تطلب من بنتها الرفد والمساعدة، فاستأذنت أسماء الرسول ﷺ أن تصلها، فقال لها النبي ﵊: صليها (١)» ولم يأمرها أن تحتجب عن أمها لأنها كافرة والقضايا في هذا كثيرة كلها دالة على أن ليس على المرأة المسلمة أن تحتجب عن المرأة الكافرة، والله ولي التوفيق.