فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٦/ ٢٢٧
الباطل، فأنت تمتنعين منه حتى يتوب أو تذهبين إلى أهلك هذا هو الصحيح من أقوال العلماء وقد حكاه التابعي الجليل عبد الله بن شقيق العقيلي حكاه عن الصحابة جميعا قال: «كان أصحاب النبي ﷺ لا يرون شيئا تركه كفر غير الصلاة (١)».
فالصلاة أمرها عظيم، وهي عمود الإسلام وقال ﵊: «من ترك صلاة العصر حبط عمله (٢)» هذا مثال لترك الصلوات صلاة العصر مع أن الناس قد يشغلون عنها بمجيئهم من الأعمال ونحو ذلك، ومع هذا إذا تركها حبط عمله فكيف بغيرها؟ فالمقصود أن تارك الصلاة ولو بعض الأحيان يكفر وعليه التوبة إلى الله والرجوع إلى الله ومن تاب تاب الله عليه ﷾، نسأل الله للجميع الهداية.