Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر بيان أقوال العلماء في تارك الصلاة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٦/ ٣٦

بذلك؛ للحديث المذكور وهو قوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (١)» أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة بن الخصيب ﵁.

ولقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢)» أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄.

ولقوله ﷺ: «من ترك صلاة العصر حبط عمله (٣)» أخرجه البخاري في صحيحه.

ولقوله ﷺ: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (٤)» فالصلاة هي عمود الإسلام، فمن تركها كمن ترك الشهادتين، وهذا هو القول المختار وهو الأصح.

وذهب بعض أهل العلم وهم الأكثرون إلى أنه كفر دون كفر يكون كافرا لكن كفر دون كفر لا يخرج من الملة يكون عاصيا لكن معصيته أكبر من الزاني وأكبر من السارق، وأكبر من شارب الخمر، معصية