فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٥/ ٤٣٤
لعائشة، ولغيرها من النساء في حجة الوداع، وفي غير حجة الوداع.
ومعلوم أن كل بيت في الغالب لا يخلو من الحائض والنفساء، فلو كانت لا تقرأ القرآن لبينه ﷺ للناس بيانا عاما واضحا حتى لا يخفى على أحد، أما الجنب فإنه لا يقرأ القرآن بالنص، ومدته يسيرة، متى فرغ تطهر وقرأ، «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه (١)»، إلا إذا كان جنبا احتبس عن القرآن، حتى يغتسل ﵊، كما قال علي ﵁: «كان ﵊ لا يحبسه شيء عن القرآن سوى الجنابة (٢)».
وجاء عنه ﵊: «أنه قرأ بعد محل الحاجة، قرأ وقال: هذا لمن ليس جنبا، أما الجنب فلا ولا آية (٣)» فدل ذلك على أن الجنب لا يقرأ حتى يغتسل، لذا فلتقرأ الأخوات القرآن والكتب والبحوث التي تحتوي على آيات حتى ولو كانت حائضا أو نفساء.