فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١/ ١٩٦
سأل بعض العرب: " من سيدكم يا بني فلان، من سيدكم يا بني فلان؟ (١)» يعني من رئيسكم؛ ومثل ما قال ﷺ في الحسن: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين (٢)»، إنما يكره أن يخاطب الإنسان سيدي، يا سيدي، يا سيدنا، يكره هذا: لأن الرسول ﷺ لما قيل له: أنت سيدنا، قال: «السيد الله ﵎ (٣)». ولأن هذا قد يكسبه غرورا وتكبرا وتعاظما، فينبغي ترك ذلك، بل يقال: يا أبا فلان، يا فلان، بالأسماء والألقاب التي تعرف، وأما التعبير عند المخاطبة له بسيد، يا سيدي، يا سيدنا؛ ترك هذا هو الأولى.