Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم إطلاق كلمة مولانا

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ١/ ١٩٢

سيدنا. قال ﵊: «السيد الله ﵎، يا أيها الناس قولوا بقولكم، ولا يستفزنكم الشيطان، أنا محمد عبد الله ورسوله، لا أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله ﷿ (١)». مع أنه ﵊ سيد ولد آدم، وقد صح عنه أنه قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر (٢)» هذا معروف.

وبعد وفاته لا بأس أن يقال: هو سيدنا؛ لأنه غير مخاطب بها ﵊ بعد وفاته، لو قيل: هو سيد ولد آدم، أو سيدنا محمد لا بأس في ذلك، أما الشخص الذي يخاطب يا سيدي فينبغي ترك ذلك؛ لأن العلة في ذلك التي قالها النبي ﷺ في حقه وفي حق غيره، وقد يجر هذا إلى الغلو في الشخص، وقد يضره هو أيضا فيعجب بنفسه، فيتكبر فلا ينبغي أن يستعمل معه سيدنا أو أنت مولانا، وليستعمل معه شيء آخر، أبا فلان أو يا فلان بلقبه أو بكنيته، يكفي، هذا هو الذي ينبغي للمؤمن، أما أن يقال: فلان سيد بني فلان فلا بأس، كما يقال: فلان سيد تميم، فلان سيد قحطان، فلان سيد قريش، يعني رئيسهم كبيرهم، مثل ما قال النبي ﷺ لسعد بن معاذ لما جاء في الحكم في بني قريظة، قال: «قوموا إلى سيدكم (٣)».