هذا يسبب شرا كثيرا، والنبي ﷺ يقول: «سباب المسلم فسوق» (١) ويقول: «ليس المسلم بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء» (٢) ويقول ﷺ: «لعن المؤمن كقتله» (٣) فلا يجوز السب، ولكن تدعو له بالهداية، تخاطبه بالتي هي أحسن، يا فلان يا أبا فلان هداك الله ينبغي كذا، أنصحك بكذا، أشير عليك بكذا وعليها بالعبارات الحسنة، بالأساليب الحسنة بالنصيحة، بالتوجيه الطيب، أما السب والكلام السيئ والجفاء، فلا يجوز.