فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٤/ ٤٥
باب ما جاء في الرياء
١٥ - بيان معنى الرياء وكيفية تجنبه
س: أرجو أن تعرفوا لنا الرياء شرعا، وكيف نتجنبه؟ (١)
ج: الرياء مصدر راءى يرائي رياء فهو مراء، والمعنى أن يفعل العمل ليراه الناس، يصلي ليراه الناس، يتصدق ليراه الناس، قصده أن يمدحوه ويثنوا عليه، ويعرفوا أنه يتصدق أو أنه يصلي، أو يحج أو يعتمر لذلك، أو ما أشبه ذلك، وهكذا إذا قرأ ليمدحوه، ويسمى السمعة، إذا كان بالأقوال يسمى السمعة، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ليمدح، ويثني عليه، لا لله وحده ﷾، فهذا من الرياء في الأفعال، ويقال لما يسمع سمعة، ويقول النبي ﷺ: «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به (٢)» ويقول ﵊: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. فسئل عنه، فقال: الرياء (٣)».