Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم بيعة أفضال الناس ورؤساء الجمعيات

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٣/ ١٧٢

فالحاصل أن من كان من ذرية بني هاشم، فهم من آل بيته ﷺ، ومن كان من ذرية الحسن والحسين، فإنهم يعتبرون من ذريته ﷺ من جهة البنات كما قال في الحسن: «إن ابني هذا سيد (١)». فسماه ابنه وهو ولد بنته، فهؤلاء البنات ذرية، وقد سمى الله عيسى من ذرية آدم، وهو من ذرية مريم، وليس له أب ﵊، وأدخله الله في الذرية ذرية آدم، وذرية إبراهيم.

فالحاصل أن أولاد البنات من ذرية جدهم الذي هو والد أمهم، كما أن من عرف بالبينة الشرعية أنه من بني هاشم سواء كان من أولاد الحسن أو الحسين أو غيرهما فإنه يعتبر من آل البيت، ولا يجوز لهم الأخذ من الزكاة بنص النبي ﵊.

وأما البيعة فلا أصل لها، لا يبايعون إلا من استولى على مسلمين، ورضيه المسلمون وبايعوه، هذا لا بأس مثلما بويع علي ﵁ لما تولى أمر المسلمين بعد عثمان ﵁، البيعة لا تكون إلا لولي الأمر، إما بالقهر والغلبة إذا تولى على المسلمين وقهرهم بسيفه بايعوه، كما بايع المسلمون عبد الملك بن مروان، وبايعوا آخرين، أو باتفاق أهل الحل والعقد على بيعة إنسان، يتولى عليهم لكونه أهلا لذلك، أما بيعة أفضال الناس هذا شيء لا أصل له، أو بيعة رؤساء