Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر مسألة في حكم صيام المسافر

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ١٦/ ١٤٨

التي أسكن فيها (٣٨٠ كم) وأنا صائم، وسافرت في الصباح، وعندما وصلت جدة في الثانية عشرة ظهرًا لم أستطع أن أكمل اليوم؛ فاضطررت إلى الإفطار، فهل عليَّ من إثم؟ وبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا (١).

ج: المسافر: السنة له الفطر، والأفضل له الفطر، فإذا سافرت فالأفضل لك الفطر، حتى ولو ما اشتد عليك شيء، الأفضل الفطر، ولو كنت مستريحًا، وإذا كانت جدة في طريق السفر، ليست هي المقصودة فإنك تفطر فيها ولو كان لا شدة عليك في ذلك، أما مع الشدة فيتأكد الفطر؛ لقول النبي ﷺ: «ليس من البر الصوم في السفر» (٢) ولما نزل بأصحابه في بعض الأسفار، وفيهم صوام ومفطرون سقط الصوام بسبب شدة الظمأ، وقام المفطرون فضربوا الأخبية، وسقوا الركاب، فقال ﷺ: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر» (٣) أما إن كانت جدة هي المقصودة، وأنك