Skip to content

الإشارة إلى علم العبارة الباب الخامس في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والماء والسفينة

الإشارة إلى علم العبارة

أبو عبد الله السالمي

Printed page ٧٩

أَفلا خير فِيهِ وَإِذا كَانَت طيبَة غير حامضة وَلَا فَاسد فَإِنَّهَا مَنْفَعَة أَو منية فِي أَمر أَو وَأفضل الْأَشْجَار والنخيل وشجرها إِنْسَان ذُو مَنَافِع كَثِيرَة رجل أَو امْرَأَة ذَات زِينَة وجمال يجْرِي على يَدَيْهِ مَنَافِع النَّاس وشفا الْأَمْرَاض ثمَّ بعْدهَا الزَّمَان وشجرتها رجل أَو امْرَأَة لطيف خَفِيف الرّوح إِلَّا أَن يكون حامضاً وساس الْأَشْجَار على هَذَا الْمِثَال قدر ثمارها ومنافعها الْكَرم مَنْفَعَة أَو امْرَأَة أَو خُصُومَة أَو إِنْسَان ذُو مكر وخصومه، وحيل وَذُو مَال شبهه التِّين إِنْسَان ذُو مَنَافِع وَذُو مَال وَمرض إِلَّا أَنه متلون لَا عَزِيمَة لَهُ يتَبَادَر فِي أمره لَا يثبت على شَيْء وَاحِد التفاح همة الرجل أَو ولد، أَو جاري أَو مَال أَو رزق أَو ولَايَة أَو خلاقه أَو قبله وَلَا يضرّهُ صفرته وَلَا حموضته فِي حِينه وَلَا فِي غير حِينه وَذَلِكَ لخصوصي فِيهِ السفرجل مرض أَو وَلَده أَو سفر عَظِيم، وَرُبمَا كَانَ السفرجل والتفاح شريفاً لطيف، اللِّسَان وَالنَّفس فبالأمور وَصَاحب خدم لَا ينْتَفع بهم بِحَال الصُّفْرَة النَّحْل رجال أَو ولدان وَثَمَرهَا مَال حَلَال