Skip to content

الإشارة إلى علم العبارة الباب الخامس في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والماء والسفينة

الإشارة إلى علم العبارة

أبو عبد الله السالمي

Printed page ٧٧

أذْنب الْحَيَوَان أَتبَاع وَأَعْوَان وَمَال وَمَنْفَعَة على قدر مَا وجد العواق إِن نقص أَو تكلم مَا لَيْسَ من شَأْنه أَو يمرض مَرضا شَدِيدا وَإِن ذسع فِي فوافه نفذ عمره وَالله أعلم الحبلى والولادة للرجل إِذا رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ حُبْلَى فَإِن ذَلِك زِيَادَة فِي دُنْيَاهُ وَكَذَلِكَ امْرَأَة فَإِن ولد غُلَاما أَصَابَهُ هم وغم شَدِيد وَإِن كَانَ مَعَه كَلَام يدل على مَكْرُوه فَإِنَّهُ موت صَاحبه وَأَن ولد جاري خرج من نَسْله ولد يسود أهل بَيته اللِّحْيَة وَالذكر إِذا رَأَتْ الْمَرْأَة لَهَا لحية أَو ذكرا فَإِنَّهَا لَا تَلد بعد ذَلِك أبدا وَأَن كَانَ لَهَا ولد سَاد أهل بَيته وَصَارَ لَهُ ذكر بَين النَّاس مِقْدَار مَا رَأَتْ مِنْهُ الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ: فِي رُؤْيَة الْأَشْجَار والفواكه وَالثِّمَار والربا والرياض وقلعها وغرسها وحصادها وَقطع الشّجر واستيعابه، الْأَشْجَار كلهَا تنْسب فِي التَّأْوِيل إِلَى النَّاس على مِقْدَار جنس كل شجر مِنْهَا وعظمها وجمالها وثمارها ومنافعها ومواضعها وكل فَسَاد أَو نفع أَو قطع أَو قلع أَو كسر يحدث فِي شي متعباً