Skip to content

الإشارة إلى علم العبارة الباب الخامس في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والماء والسفينة

الإشارة إلى علم العبارة

أبو عبد الله السالمي

Printed page ٥٣

أتسره ويستأنس بهَا ويرتاح إِلَيْهَا وَأَن كَانَ فِي سفر اسْتدلَّ بِدَلِيل ماهر صَادِق وَأَن رأى سِرَاجًا يَفِي فِي مَحَله وَكَانَ ذَلِك سُلْطَانا عادلاً أَو قَاضِيا منصفاً أَو زاهداً ورعاً أَو قيمًا يقوم فِي بلد المحله، وَيكون هُنَالك عرس وسرور ويجتمع لذَلِك النَّاس وَأما المرجه، فَإِنَّهَا خَادِم، لبمت أديب ذكي الْفُؤَاد قيم مِقْدَار قيمَة المرجه وَالله أعلم الْبَاب السَّابِع: فِي رُؤْيَة الْجبَال والتلال والرمال والمغاور، وَالتُّرَاب، وَالْأَجْر، والجصي والحايط وَغير ذَلِك الْجَبَل يعبر على خَمْسَة أوجه ملك وإنسان مُسَدّد وَرَئِيس شَدِيد فِي أمره وَرَفعه وظفر على رجل صَعب مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ قايم على سنّ جبل فَإِنَّهُ يعْتَمد على رجل كَذَلِك وَأَن رأى كَأَنَّهُ يصعد جبلا حياله هم وَأَن نزل عَنهُ خرج من همه والارتفاع والصعود مَحْمُود إِلَّا أَن يكون مستوياً التل رَفعه وَمَال فِي قُوَّة ووفر المغازه تخير فِي أَمر وعنا ومخاطره إِلَّا أَنه قريب المأخذ والمخرج وَالرجل شغل فِي الدُّنْيَا إِذا كَانَ عَالِيا وَأَن كَانَ