Skip to content

الإشارة إلى علم العبارة فصل في ذكر وجوه التعبير وأعدادها وكيفيتها

الإشارة إلى علم العبارة

أبو عبد الله السالمي

Printed page ٣١

/ أ. . بالسوء، لِأَن شطره السوء ويؤلها بِالْمَعْنَى كالأشرج الَّذِي فسره بَعضهم بالتفاف لمُخَالفَة ظَاهره بَاطِنه أَو نؤلها بِالْمثلِ كتفسيرهم بالبكاء إِنَّه فَرح وَفِي الْفَرح الضحك أَنه حزن أَو تَفْسِيرهَا عَليّ مَا هِيَ بِهِ فقد رَأْي قوم كثير النعمه أَو النقمه فِي النّوم فيجدونها فِي اليقظه على ذَلِك سَوَاء أَو تَفْسِيرهَا لقريبه كَمَا رُوِيَ لأبي جهل إِنَّه دخل فِي الْإِسْلَام وَبَايع رَسُول ﷺ فَكَانَ ذَلِك لِابْنِهِ عِكْرِمَة وَرُوِيَ لأسد إِبْنِ أبي العَاصِي أَنه ولي مَكَّة فوليها - عمته أَنه أَو يُفَسِّرهَا من تركيب الْكَلَام بأسره، كَمَا رُؤْيَة إِن امْرَأَة أتيت إِلَى ابْن سِيرِين وَهُوَ يتَعَدَّى فَقَالَت لَهُ يَا أَبَا بكر رَأَيْت رُؤْيا فَقَالَ لَهَا قصي فَإِن تتركني أكل قَالَت أتركك تَأْكُل، فَأكل تمّ قَالَ لَهَا قصي فَقَالَت لَهُ الْقَمَر دخل فِي الثريا فَنَادَى، مُنَاد من خلقي أُتِي ابْن سِيرِين فقصي عَلَيْهِ فاقتصر من الطَّعَام وَقَالَ لَهَا وَيلك كَيفَ لأيتني