Skip to content

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار الجزء الثانى الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الزمخشري

Printed page ٢/ ٣٠٩

أنواع الفسوق، وهو يقولها مع ذلك- وإذا أذنب الرجل أصبح مكتوبا على باب داره فعلت كذا، فإن تاب من ساعته وإلا لم تقبل توبته.

٣٤١- قدم المهدي البصرة وأراد أن يصلي بالناس في جامعها، فقال أعرابي: يا أمير المؤمنين لست على طهر، وقد رغبت إلى الله تعالى في الصلاة خلفك. فقال: انتظروه رحمكم الله، ودخل المحراب ووقف، إلى أن قيل له: قد جاء الرجل فكبر، فعجب الناس من سماحة خلقه.

٣٤٢- لما ولي الهادي صلى بالناس الغداة في داره فأرتج عليه «١» ، فهابوه أن يلقنوه، فقرأ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ

«٢» ، ففتحوا عليه «٣» .