Skip to content

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار الجزء الثانى الباب الرابع والعشرون الخلق وصفاتها، وذكر الحسن والقبح، والطول والقصر، والكبر والصغر، والسمن والهزال وغير ذلك

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الزمخشري

Printed page ٢/ ١٩٠

على أن حظه منك لي، فعجب من جوابه وضمه إليه.

٤١-[شاعر] :

ولو أنه في عهد يوسف قطعت ... قلوب رجال لا أكف نساء

٤٢- كثير «١» :

ولو أن عزة خاصمت شمس الضحى ... في الحسن عند موفق لقضى لها

٤٣- آخر:

للحسن في وجناته بدع ... ما أن يمل الدرس قارئها

٤٤- قيل لرجل من العرب: ما الجمال؟ قال: غؤور العينين، وإشراف الحاجبين، ورحب الأشداق، وبعد الصوت.

٤٥- كان مصعب بن الزبير، وكان من أجمل الرجال، جالسا بفنائه بالبصرة، فوقفت امرأة تنظر إليه، فقال: ما وقوفك عافاك الله؟ قالت:

طفىء مصباحنا فجئنا نقتبس من وجهك مصباحا.

٤٦- أراد كاتب أن يكتب جوازا لرجل وحش الصورة، فلم يقدر على تحليته لفرط دمامته، فكتب: يأتيك بهذا الجواز آية من آيات الله وندره، فدعه يذهب إلى نار الله وسقره «٢» .

٤٧- قال بعض الخلفاء: عرفت أن في وجه بختيشوع «٣» قردية، فقال نديم له: الغلط من غيرك يا أمير المؤمنين، بل في وجه القرد بختيشوعية.