ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
٥- رفع رجل رجلا إلى علي ﵁ وقال: إن هذا زعم أنه احتلم على أمي، فقال: أقمه في الشمس فاضرب ظله.
٦- قال رجل لجعفر بن محمد «١» : ما الدليل على الله؟ ولا تذكر لي العالم والعرض والجوهر، فقال له: هل ركبت البحر؟ قال: نعم، قال: هل عصفت بكم الريح حتى خقتم الغرق؟ قال: نعم، قال: فهل انقطع رجاؤك من المركب والملاحين؟ قال: نعم، قال: فهل تتبعت نفسك أن ثم من ينجيك؟ قال: نعم، قال: فإن ذاك هو الله، قال الله تعالى: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ
«٢» ، وإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ
«٣» .
٧- سئل علي ﵁ عن مسافة ما بين الخافقين، فقال:
مسيرة يوم للشمس.
٨- قال رجل لآخر: والله ما أمل الحديث، فقال: إنما يمل العتيق.
٩- مرت بالوليد بن عبد الملك خيل لعبد الله بن يزيد بن معاوية «٤» ، فعبث بها وأصغره، فشكا ذلك أخوه خالد «٥» إلى عبد الملك فقال: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها
«٦» ، فقال خالد: وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ