ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
Printed page ١/ ٥٥
من كان في قلبه شعبة من الإيمان فلا يركن إلى التسويف.
١١٩-[شاعر] :
المرء مرتهن بسوف وليتني ... وهلاكه في السوف والليت
١٢٠- آخر:
أتت دون ذاك الدهر أيام جرهم ... وطارت بذاك العيش عنقاء مغرب «١»
غنوا زمنا مثل الثريا اجتماعهم ... فقد بددوا في كل شرق ومغرب
١٢١- من كان دنياه همه، كثر في الدنيا والآخرة غمه.
١٢٢- إن يوما أسكر الكبار، وشيب الصغار لشديد.
١٢٣- الدهر تنهس «٢» أراقمه «٣» ، وتفرس «٤» ضراغمه «٥» ، وتوثق حبائله، وتوبق «٦» مخاتله «٧» .
١٢٤- ديك الجن «٨» :