Skip to content

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار الجزء الاول الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الزمخشري

Printed page ١/ ٤٥٤

٤١- مر بعضهم على قصر خرب فقال: ذهبت أعمارهم، وبقيت أعمالهم.

٤٢- لما قتل عامر بن إسماعيل «١» مروان بن محمد، ونزل في داره، وقعد على فرشه، دخلت عليه عبدة بنت مروان «٢» فقالت: يا عامر إن دهرا أنزل مروان عن فرشه، وأقعدك عليها، لمبلغ في عظتك إن عقلت.

٤٣- مالك بن دينار «٣» : مررت على قصر تضرب فيه الجواري بالدفوف ويقلن:

ألا يا دار لا يدخلك حزن ... ولا يذهب بساكنك الزمان

ثم مررت عليه بعد حين وهو خراب، وثمّة عجوز فقالت: يا عبد الله قد والله دخلها الحزن، وذهب بأهلها الزمان.

٤٤- أبو العتاهية:

لئن كنت بالدنيا بصيرا فإنما ... بلاغك منها مثل زاد المسافر

إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر

٤٥- عبد الملك بن عمير «٤» : رأيت رأس الحسين ﵇ بين يدي