ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
الثمرة، يؤخذ من عجب الذنب «١» إلى مغرز العنق، فيوضع منك على مثل ذلك، فتكثر له رقصاتك من غير جذل. قال: وما هذا يا أبا عمرو؟
قال: شيء لنا فيه أرب «٢» ، ولك فيه أدب.
٥- ضرب يزيد غلاما، فقال له معاوية: كيف طاوعك قلبك على بسط يدك إلى من لا يقدر على رفعها إليك؟ فما ضرب يزيد غلاما بعد.
٦- ضرب عثمان ﵁ ابن حنبل الجمحي «٣» وسيره إلى خيبر «٤» ، وحبسه في القموص «٥» فقال:
إلى الله أشكو لا إلى الناس ما عدا ... أبا حسن غلا شديدا أكابده
بخيبر في قعر القموص كأنها ... جوانب قبر أعمق اللحد لا حده
٧- العتابي «٦» : أبرز لهم غرة السيف ذي الشطب «٧» ، وهامة الجرز «٨» ذي الشعب «٩» ، وجمع لهم العصي حزما، والسياط رزما.