ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
Printed page ١/ ٣٤٣
١٨- كتب عثمان ﵁ إلى علي ﵇ يوم الدار «١» : أما بعد فقد بلغ السيل الزبى «٢» ، وبلغ الحزام الطبيين «٣» ، فأقبل إليّ، كنت لي أم عليّ.
فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق
١٩- زهير الأزدي «٤» :
كفوه وذادوا بالوشيج وراءه ... تميم وأهل السر من غطفان «٥»
ولو بسواهم كان إذ شاط لحمه ... أناخ لقد زلت به القدمان «٦»
وله:
فإن كنت تبغي للظلامة مركبا ... ذلولا فإني ليس عندي بعيرها «٧»
نشأت عسيرا لا تلين عريكتي ... ولا يستقر فوق ظهري كورها «٨»