ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
Printed page ١/ ٣٥
في كيس موضع بأصبهان «١» كان عميقا جدا، كل من وقع فيه لم يقدر على الخروج منه، والمهرجان في زمان أفريدون «٢» ، وهو اليوم الذي قيد فيه الضحاك «٣» في جبل دنياند فاتخذه عيدا.
٣٩- أبو السمط «٤» في المتوكل «٥» :