ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
Printed page ١/ ٣١
تدرك منها ما تريد فكيف التي لم تطلبها؟ «١» .
٢٢- أعرابي: أطيب الزمان ما قرت به العينان.
٢٣- وهب «٢» : بينما ركب يسيرون هتف بهم هاتف «٣» :
ألا إنما الدنيا مقيل لرائح ... قضى وطرا من حاجة ثم هجرا
٢٤- قيل لحكيم: ما مثل الدنيا؟ قال: هي أقل من أن يكون لها مثل.
٢٥- أعرابي: خرجت في ليلة حندس «٤» قد ألقت على الأرض أكارعها «٥» ، فمحت صور الأبدان فما كنا نتعارف إلا بالأذان، فسرنا حتى أخذ الليل ينفض ضبعيه «٦» .
٢٦- قال رجل:
تطاول الليل لا تسرى كواكبه ... أم حار حتى رأيت النجم حيرانا