Skip to content

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار الجزء الخامس الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الزمخشري

Printed page ٥/ ٣١٦

استلّت السخائم، ولا استدفعت المغارم بمثل هذه الهدايا.

٦- في نشر المهاداة طي المعاداة.

٧- التهادي سنة متقبلة، ومكرمة متقيلة.

٨- عائشة: اللّطفة «١» عطفة تزرع في القلوب المحبة.

- وعنها: كان رسول الله يقبل الهدية، ويثيب عليها ما هو خير منها.

٩- وعنه ﵇: الهدية رزق من الله، فمن أهدي إليه شيء فليقبله.

- وعنه: نعم الشيء الهدية أمام الحاجة.

- وعنه: تهادوا تحابوا.

١٠- قدم غلام لعلي ﵁، فأهدى للحسن والحسين دون ابن الحنفية. فتمثل علي بقول عمرو بن كلثوم:

وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصحبينا

فأهدى إليه.

١١- الجاحظ:

لو كنت لا أهدي إلى أن أرى ... شيئا على قدرك أو قدري

لكنت أهدي سدرة المنتهى ... ترفل في أنوابها الخضر «٢»

١٢- كتب المؤيد إلى المتوكل مع قارورة دهن: إن الهدية متى كانت من الصغير إلى الكبير فكلما لصقت ودقت كانت أبهى وأحسن. وإذا كانت من الكبير إلى الصغير فكلما عظمت وجلت كانت أوقع وأنفع.