Skip to content

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار الجزء الخامس الباب السابع والثمانون النوم، والاحتلام، والسهر، والرؤيا وما جاء من عجائب التأويلات، وما يتعلق بذلك

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الزمخشري

Printed page ٥/ ٢٩٢

١٩- خوات بن جبير: نوم أول النهار خرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق.

٢٠- وعن العباس بن عبد المطلب أنه مرّ بابنه وهو نائم نومة الضحى، فركله برجله وقال: قم لا أنام الله عينك، أتنام في ساعة يقسم الله فيها الرزق بين عباده؟ أو ما سمعت ما قالت العرب إنها مكسلة مهزلة، منساة للحاجة؟.

٢١- والنوم على ثلاثة أنواع: نومة الخرق، ونومة الخلق، ونومة الحمق. فنومة الخرق نومة الضحى، ونومة الخلق هي التي أمر رسول الله ﷺ بها أمته فقال: قيلوا «١» فإن الشياطين لا تقيل. ونومة الحمق بعد العصر، لا ينامها إلّا سكران أو مجنون أو مريض.

٢٢- الصبي إلى أربع سنين لا يحلم حلما يعتد به، ومنهم من لم يحلم إلى أن أسن، ومنهم من لم يحلم البتة.

٢٣- قيل لعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك: ما أذهب ملككم؟

قال: نوم الغدوات، وشرب العشوات.

٢٤- هشام بن عبد الملك لولده: ولا تصطبحوا «٢» فإنه شؤم ونكد.

أبو دلف العجلي:

أمالكتي ردي عليّ فؤاديا ... ونومي فقد شرّدته عن وساديا

ألا تتقين الله في قتل عاشق ... أمتّ الكرى عنه فأحيا اللياليا

٢٥- علي ﵇: ينام الرجل على الثكل ولا ينام على الحرب. يعني أنه يصبر على قتل الولد ولا يصبر على سلب المال.

٢٦- ابن سيرين: لا يحتلم ورع إلّا على أهله.