Skip to content

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار الجزء الخامس الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

الزمخشري

Printed page ٥/ ١٥٣

١٧٣- الإنسان ينسى حمامه ويريد أن يفجر أمامه.

١٧٤- محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة رحمهما الله.

ومتعب النفس مرتاح إلى بلد ... والموت يطلبه في ذلك البلد

١٧٥- الموت قانص لا يشوى.

قيل للحجاج، وقد أشرف على الموت، وهو على الإسراف: ما تجزع من الموت؟ قال: إن كنت مسيئا فليست ساعة جزع، وإن كنت محسنا فليست ساعة فرح.

١٧٦- من يزف كريمته إلى القبر فقد بلغ أمنيته من الصهر.

١٧٧- استسلم لأمر الله فيما ذهب، واشكره على ما وهب.

١٧٨- الحسن: ما من يوم ألا تصفح ملك الموت وجوه الناس فيه خمس مرّات، فمن رآه على لهو ولعب، أو معصية، أو رآه ضاحكا حرك رأسه وقال: مسكين هذا العبد، ما أغفله عما يراد به! ثم قال: اعمل ما شئت فإن لي فيك غمزة أقطع بها وتينك «١» .

١٧٩- معاوية: أتتنا عجوز دهرية نسألها فقالت: حدّثني أشياخ لنا أن الميت إذا وضع في قبره اعتورته «٢» أربع نيران، فتجيء الصلاة فتطفىء واحدة منها، ويجيء الصوم فيطفىء واحدة، ويقول: لو أدركتهن لأطفأت كلهن، ولكن أنا لك وأمامك.

١٨٠- قعد أبو حازم المدني على شفير قبر، فقال لصاحبه: ماذا ترى؟ فقال: أرى حفيرة يابسة وجنادل «٣» صما. فقال: أما والله لتمهدنه