Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب الشفاعة

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٥٢٢

"المقيتُ": الحفيظ، وقيل: "المقيت": الذي عليه قوتُ كل دابة ورزقها، وقال الكلبي: "المقيتُ": المجازي بالحسنة والسيئة، وقيل: "المقيتُ": الشهيدُ، وهو راجعٌ إلى معنى الحفيظ، وأما الكِفْل فهو: الحظ والنصيب، وأما الشفاعة المذكورة في الآية، فالجمهور على أنها هذه الشفاعة المعروفة، وهي شفاعةُ الناس بعضهم في بعضٍ؛ وقيل: الشفاعة الحسنةُ: أن يشفع إيمانهُ بأن يُقاتل الكفار؛ والله أعلم.

١٦٧٥- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٠٢٨] ، ومسلم [رقم: ٢٦٢٧] ؛ عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: كان النبي ﷺ إذا أتاهُ طالب حاجةٍ أقبلَ على جُلسائهِ، فقال: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّه على لسانِ نَبِيِّهِ ما أحَبَّ".

وفي رواية: "ما شاءَ".

وفي رواية أبي داود [رقم: ٥١٣١] : "اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّهُ على لِسانِ نَبِيِّهِ ما شاءَ". وهذه الرواية توضحُ معنى روايةِ الصحيحين.

١٦٧٦- وروينا في صحيح البخاري [رقم: ٥٢٨٣] ، عن ابن عباس ﵄، في قصة بريرة وزوجها، قال: قال لها النبيّ ﷺ: "لو راجعته"؟ ١ قالت: يا رسول الله! تأمرني؟ قال: "إنما أشْفَعُ"، قالتْ: لا حاجةَ لي فيه.

١٦٧٧- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٤٦٤٢] ، عن ابن عباس ﵄، قال: لما قَدِمَ المدينة عيينةُ بن حصنٍ بن حذيفة بن بدرٍ،