Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه، وخاف أن يصيبه بعينه، وأن يتضرر بذلك

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٥١٠

وأما النظرة فهي: العين، يقالُ: صبيّ منظور، أي: أصابته العين.

١٦٣٠- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢١٨٨] ، عن ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ قال: "العَيْنُ حَقٌ، وَلَوْ كانَ شيءٌ سابقَ القَدَرَ سبقتهُ العينُ، وإذا اسْتُغْسلْتم فاغْسِلُوا".

١٦٣١- قلتُ: قال العلماءُ: الاستغسالُ، أن يُقال للعائن، وهو الصائبُ بعينهِ الناظرُ بها بالاستحسان: اغسلْ داخلَ إِزارك مما يلي الجلد بماءٍ، ثم يُصبّ على الْمُعيَنِ، وهو المنظورُ إليهِ. وثبت عن عائشة ﵂، قالت: كان يؤمرُ العائنُ أن يَتوضأ، ثم يغتسل منهُ المعينُ. رواه أبو داودَ [رقم: ٣٨٨٠] بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلمٍ.

١٦٣٢- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٠٥٨] ، والنسائي في "السنن الكبرى" كما في "تحفة الأشراف"، [رقم: ٤٣٢٧] ، وابن ماجه [رقم: ٣٥١١] ؛ عن أبي سعيدٍ الخدري ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يتعوّذُ من الجانّ وعين الإِنسان حتى نزلت المعوّذتان، فلما نزلتا أخذَ بهما، وترك سواهما. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.

١٦٣٣- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٣٣٧١] حديث ابن عباس، أن النبيّ ﷺ كان يعوذُ الحسن والحسين ﵄: "أعيذُكما بكلماتِ اللَّهِ التامات، مِنْ كُلِّ شيطانٍ وهامةٍ، وَمِنْ كُلّ عينٍ لامةٍ"، ويقولُ: "إنَّ أباكُما كانَ يُعَوِّذُ بهما إسماعيلَ وإسحاق" [مر برقم: ٧٠٦] .

١٦٣٤- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٢٠٧] ، عن سعيد بن حكيم ﵁، قال: كان النبي ﷺ إذا خافَ أن يُصيب شيئاً بعينه، قال: "اللَّهُمَّ بارِكْ فِيهِ وَلا تَضُرّهُ".

١٦٣٥- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: ٢٠٦] ، عن أنسٍ ﵁، أن