Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب ذكر الإنسان من يتبعه من ولد أو غلام أو متعلم أو نحوهم باسم قبيح ليؤدبه ويزجره عن القبيح ويروض نفسه

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٤٧١

١٤٩١- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٠٢] ، ومسلم [رقم: ٢٠٥٧] ؛ عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄، في حديثه الطويل المشتمل على كرامةٍ ظاهرةٍ للصديق ﵁، ومعناهُ: أن الصديق ﵁ ضيَّفَ جماعةً، وأجلسَهم في منزله، وانصرفَ إلى رسول الله ﷺ، فتأخَّرَ رجوعهُ، فقال عندَ رُجوعهِ: أعشّيتمُوهم؟ قالُوا: لا! فأقبل على ابنهِ عبد الرحمنِ، فقالَ: يا غُنْثَرُ١! فَجَدَّعَ وسب [وسيرد برقم: ١٧٩٨] .

قلتُ: قولهُ: غُنثر بغين معجمةٍ مضمومة، ثم نونٍ ساكنةٍ، ثم ثاءٍ مثلثةٍ مفتوحةٍ ومضومةٍ، ثم راء؛ ومعناهُ: يا لئيمُ. وقولهُ: "فجدّعَ" وهوَ بالجيمِ والدالِ المهملةِ، ومعناهُ: دعا عليه بقطع الأنفِ ونحوهِ؛ والله أعلمُ.