Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب أذكاره إذا خرج

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٣٧١

١١٢٦- والسنَّة أن يقول له مَن يودّعه ما رَوَينَاه في "سنن أبي داود" [رقم: ٢٦٠٠] ، عن قزعة، قال: قال لي ابن عمر ﵄: تعال أودعك كماودعني رسول الله ﷺ: "أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وأمانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ". [وسيرد برقم: ١١٢٨] .

قال الإِمام الخطابي [٣/ ٧٦] : الأمانة ها هنا: أهله ومن يخلفه، ومالُه الذي يودعه ويستحفظه عند أمينه. قال: وذكر الدِّين هنا؛ لأن السفر مَظِنة المشقة، فربما كان سبباً لإِهمال بعض أمور الدين.

قلتُ: قزعة بفتح القاف وبفتح الزاي وإسكانها.

١١٢٧- وَرَوَينَاه في كتاب الترمذي [رقم: ٣٤٤٢] أيضاً، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، قال: كان النبيّ ﷺ إذا ودَّع رجلاً أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يدُ رسول الله ﷺ، ويقولُ: "أستودعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وآخِرَ عَمَلِكَ".

١١٢٨- ورويناهُ أيضاً في كتاب الترمذي [رقم: ٣٤٤٣] ، عن سالم، أن ابن عمر كان يقولُ للرجل إذا أراد سفراً: ادْنُ مني حتى أُودّعك كما كان رسولُ الله ﷺ يودّعنا، فيقول: "أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ". قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [ورد برقم: ١١٢٦] .

١١٢٩- وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: ٢٦٠١] وغيره، بالإِسناد الصحيح، عن عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ الصحابي ﵁، قال: كان النبي ﷺ إذا أراد أن يودّع الجيش قال: "أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وأمانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أعْمالِكُمْ".

١١٣٠- وَرَوَينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٤٤٤] ، عن أنسٍ ﵁، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إني أريدُ سفراً، فزوّدني؛ فقال: "زَوّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى"، قال: زِدني، قال: "وَغَفَرَ ذَنْبَكَ"، قال: زدني، قال: "وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُما كُنت". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.