Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب أذكاره عند إرادته الخروج من بيته

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٣٧٠

عَلَيَّ وَعَليْهِمْ بِهِ مِنْ آخِرَةٍ وَدُنْيا، فاحْفَظْنَا أجمعَينَ مِنْ كُلّ سوءٍ يا كَرِيمُ.

١١٢٠- ويفتتح دعاءهُ ويختمهُ بالتحميدِ للهِ تعالى، والصَّلاة والسلامُ على رسول الله ﷺ.

١١٢١- وإذا نهضَ من جلوسه فليقلْ ما رويناه [في كتاب ابن السني، رقم: ٤٩٦] ، عن أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ لم يرد سفراً إلا قال حين ينهض من جلوسه: "اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ؛ اللَّهُمَّ اكفني ما أهمني وَمَا لا أَهْتَمُّ لَهُ؛ اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ أينما توجهت"؛ والله أعلم.