Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب ما يقال عند الصباح وعند المساء

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ١٦١

يَضُرَّه شيءٌ". قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، هذا لفظ الترمذي.

وفي رواية أبي داود: "لَم تُصِبْهُ فَجْأةُ ١ بلاء [حتى يُمسي] ".

٤٤٠- وروينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٣٨٩] ، عن ثوبان ﵁، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نَبِيَّاً؛ كانَ حَقّاً على الله تعالى أنْ يُرضيه". في إسناده سعيد بن المزبان أبو سعد البقال -بالباء- الكوفيّ مولى حذيفة بن اليمان، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ، وقد قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب٢ من هذا الوجه؛ فلعله صحّ عنده من طريق آخر.

وقد رواه أبو داود [رقم: ٥٠٧٢] ، والنسائي [رقم: ٤ في "عمل اليوم والليلة"] ، بأسانيد جيدة، عن رجلٌ خدمَ النبيَّ ﷺ عن النبي ﷺ بلفظه، ثبت أصل الحديث؛ وللَّه الحمد.

وقد رواه الحا كم أبو عبد الله في "المستدرك على الصحيحين" [٥١٨/١] وقال: حديث صحيح الإسناد.

ووقع في رواية أبي داود وغيره: "وبمحمدٍ رسولاً" وفي رواية الترمذي: "نبيّاً" فيستحبُّ أن يجمع الإنسان بينهما، فيقول: "نبيّاً ورسولاً" ولو اقتصر على أحدهما كان عاملًا بالحديث.