Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب صفة الأذان

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٨٦

١٩٨- واعلم أنَّه لو تَرَكَ الترجيعَ والتثويبَ صحّ أذانهُ، وكان تاركاً للأفضل.

١٩٩- ولا يصحّ أذان مَن لا يُميِّزُ، ولا المرأة، ولا الكافر. ويصحّ أذان الصبيّ المميز.

٢٠٠- وإذا أذّن الكافر، وأتى بالشهادتين كان ذلك إسلاماً على المذهب الصحيح المختار. وقال بعض أصحابنا: لا يكون إسلاماً؛ ولا خلاف أنه لا يصحّ أذانه؛ لأن أوّله كان قبل الحكم بإسلامه.

وفي الباب فروع كثيرة مقرّرة في كتب الفقه، ليس هذا موضع إيرادها.