Skip to content

فضائح الصوفية ١- صرف الناس عن القرآن والحديث:

فضائح الصوفية

عبد الرحمن بن عبد الخالق

Printed page ٩

وعيد) .

وكان النبي ﷺ يقوم الليل بالقرآن كلما مر على آية فيها ذكر للجنة وقف عندها ودعا الله ﷿ وكلما مر على آية أخرى فيها تهديد ووعيد وقف عندها ودعا الله سبحانه واستعاذ من النار كما صح ذلك من حديث عبد الله بن مسعود ﵁، وهؤلاء زعموا أن قراءة القرآن بالليل والقيام به مشغلة وانصراف عن الله!! والحال أن القيام بالليل هو أعظم فريضة فرضها الله على رسوله ليبلغ بذلك المنزلة العظمى يوم القيامة، قال تعالى (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) ومعنى (تهجد به) أي بالقرآن، فجعل الله المقام المحمود للرسول ثمرة لقيام الليل بالقرآن وهذا أيضا أول أمر أُمر به الرسول ﷺ كما قال تعالى:

(يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا) الآيات.

والمهم هنا أن هؤلاء الكذابين صرفوا الناس عن القرآن بزعمهم أنه مشغلة عن عبادة الله فأي تلبيس أكبر من هذا.

ب- الزعم بأن أجر أذكارهم المبتدعة أفضل من القرآن: