اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان
وهذا الإمام النووي، شارح صحيح مسلم, لما وضع كتاب "الأربعون النووية "وابتدأه بحديث الأعمال بالنية، وأشار إلى أنه مما اتفق عليه الشيخان، لم يذكر أقرب نصوص البخاري إلى نص مسلم بل ذكر أول نص أخرجه البخاري في صحيحه، وبينه وبين الحديث الذي أخرجه مسلم بعض المخالفة في السياق.
ويجمل بي أن أسرد هنا جميع طرق حديث الأعمال بالنية، الذي ابتدأ الإمام البخاري صحيحه به ليتيسر للمطلع مقارنة هذه النصوص بالنص الذي أخرجه مسلم.
أخرج الإمام البخاري حديث الأعمال بالنية في سبعة مواضع:
الأول: عن عمر بن الخطاب ﵁.قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ
الثاني في:٢- كتاب الإيمان, ٤١- باب ما جاء أن الأعمال بالنية.
عن عمر بن الخطاب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
" الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "
الثالث في: ٤٩ - كتاب العتق, ٦- باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق.
عن عمر بن الخطاب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
"الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "
الرابع في: ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار, ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
عن عمر ﵁, قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ "
الخامس في: ٦٧ - كتاب النكاح, ٥- باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى.
عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال النبي ﷺ:
"العَمَلُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى،
-هـ-