الفلك الدائر على المثل السائر
Printed page ٤/ ١٥٤
ونثرة١ تهزأ بالنصال ... كأنها من خلع الهلال
ومن ذلك قولي في هذا التوقيع: "غير مستهين بالنزر اليسير، ولا مغض عن الأمر الحقير، ولا مسامح في الفتيل ولا النقير، فقد يهدي الأبؤس الغوير، وكم مطر بدؤه مطير".
في هذا الكلام ثلاثة أمثال: أحدها القتيل٢ والنقير٣، والثاني قولهم عسى الغوير أبؤسا٤. وقد نظمه أبو تمام فقال:
أهدى لها الأبؤس الغوير ... كم مطر بدؤه مطير٥
ومن ذلك قولي في توقيع لبعض المشرفين أيضا: "سكونا إلى تدرعه من العفة والنزاهة بأوفى جنة، والاعتصام من حولهما وقوتهما، بأتم حول، وأعظم منه، واتحادهما ألزم فرض وآكد سنة، فيواظب على حج كعبتهما، والتوجه إلى قبلتهما، والتدين بشرعهما، والسلوك في شرعتهما، وليستمر