ومن ذلك ما قلناه في توقيع بعض كتاب: "وليرتب بديوان المعاملات نائبا جلدا يثق بأمانته، ويطمئن إلى كفايته، يقوم مقامه، ويسد مسده، فإنه لا غنى له عن المساعد على أثقاله، والمعاضد له في جميع أحواله، فالوادي لا يزخر بغير شعابه٢، والبيت لا يقوم إلا بعمده وأطنابه٣، والسيف يحتاج إلى القائم٤، والخوافي عدة للقوادم".
فهذا الفصل يتضمن أمثالا شعرية منها قول أبي تمام:
فاضمم قواصيهم إليك فإنه ... لا يزخر الوادي بغير شعاب
والسهم بالريش اللؤام ولن ترى ... بيتا بلا عمد ولا أطناب٥