Skip to content

شرح العقيدة الطحاوية - ط المكتب الإسلامي التاسعة أشرطة الساعة

شرح العقيدة الطحاوية - ط المكتب الإسلامي التاسعة

ابن أبي العز

Printed page ٥٠٨

زُوكاريا (١) متحيلا، أو مجنونا معذورا! فكيف يفضل على من هو من أولياء الله، المتبعين لرسوله؟! أو يساوى به؟! ولا يقال: يمكن أن يكون هذا متبعا في الباطن وإن كان تاركا للاتباع في الظاهر؟ فإن هذا خطأ أيضا، بل الواجب متابعة الرسول ﷺ ظاهرا وباطنا. قال يونس (٢) بن عبد الأعلى الصدفي: قلت للشافعي: إن صاحبنا الليث كان يقول: إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغتروا (٣) به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة؟ فقال الشافعي: قصر الليث ﵀، بل إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء، ويطير في الهواء، فلا تغتروا (٣) به حتى تعرضوا أمره على الكتاب.

وأما ما يقوله بعض الناس عن رسول الله ﷺ إنه قال: "اطلعت على أهل الجنة فرأيت أكثر أهلها البله" (٤)، فهذا لا يصح عن رسول الله ﷺ، ولا ينبغي