Skip to content

شرح العقيدة الطحاوية - ط المكتب الإسلامي التاسعة نحب أصحاب رسول الله من غير افراط

شرح العقيدة الطحاوية - ط المكتب الإسلامي التاسعة

ابن أبي العز

Printed page ٤٦٩

اهتديتم" (١)، فهو حديث ضعيف، قال البزار: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وليس هو في كتب الحديث المعتمدة.

وفي صحيح مسلم عن جابر، قال: قيل لعائشة ﵂: إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله ﷺ حتى أبا بكر وعمر! فقالت: وما تعجبون من هذا! انقطع عنهم العمل، فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر (٢). وروى ابن بطة بإسناد صحيح، عن ابن عباس، أنه قال: لا تسبوا أصحاب محمد ﷺ، فلمقام أحدهم ساعة يعني مع النبي ﷺ، خير من عمل أحدكم أربعين سنة (٣)، وفي رواية وكيع: خير من عبادة أحدكم عمره، وفي "الصحيحين" من حديث عمران بن حصين وغيره، أن رسول الله ﷺ قال: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"، قال عمران: فلا أدري: أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة (٤)، الحديث. وقد ثبت في صحيح مسلم عن جابر، أن النبي ﷺ قال: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة" (٥)، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ [التوبة: ١١٧] الآيات، ولقد صدق عبد الله بن مسعود ﵁ في وصفهم، حيث قال: إن