تصنعون بقوله في الحديث: "إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فأجد موسى باطشا بقائمة العرش؟ " (١)، قيل: لا ريب أن هذا اللفظ قد ورد هكذا، ومنه نشأ الإشكال، ولكنه دخل فيه على الراوي حديثا في حديث، فركب بين اللفظين، فجاء هذان الحديثان هكذا: أحدهما: "أن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق"، كما تقدم، والثاني: "أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة" (٢)، فدخل على الراوي هذا الحديث في الآخر. وممن نبه على هذا أبو الحجاج المزي، وبعده الشيخ شمس الدين بن القيم، وشيخنا الشيخ عماد بن كثير، ﵏. وكذلك اشتبه على بعض الرواة، فقال: "فلا أدري أفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله ﷿؟ " (٣)، والمحفوظ