يوصف بكونه مخلوقا، وفي الحديث: أنه "يؤتى بالموت يوم القيامة على صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار" (١). وهو وإن كان عرضا فالله تعالى يقلبه عينا، كما ورد في العمل الصالح: "أنه يأتي صاحبه في صورة الشاب الحسن، والعمل القبيح على أقبح صورة" (٢). وورد في القرآن: "أنه يأتي على صورة الشاب الشاحب اللون" (٣)، الحديث. أي قراءة القارئ، وورد في الأعمال: "أنها توضع في الميزان" (٤)، والأعيان هي التي تقبل الوزن دون الأعراض، وورد في سورة البقرة وآل عمران: أنهما يوم القيامة "يظلان صاحبهما كأنهما غمامتان أو غيايتان (٥) أو فرقان (٦) من طير صواف (٧) " (٨)، وفي الصحيح: أن أعمال العباد تصعد إلى السماء (٩) وسيأتي الكلام على البعث والنشور، إن شاء الله تعالى.