Skip to content

تفسير ابن فورك سورة والشمس وضحاها (١)

تفسير ابن فورك

ابن فورك

Printed page ٣/ ٢٢٦

ويقوى ضوء القمر حتى يتكامل كذلك دائيبين على التّسخير للعباد بما ليس في وسعهم أن يجرؤه على شيء من ذلك المنهاج.

الهاء: في جلاّها يعود على الشّمس بضوءه المبين لجرمها.

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾

بظلمته عند سقوطها.

معنى طحاها بسطها حتى أمكن التصرّف عليها

طحى يطحوا طحواً، ودحى يدحوا دحواّ

معنى دسّاها: أي: دسا نف سه بالعمل الفاسد حتى صيّرها في محاق

وخسران، يقال: دسا فلان يدسوا دسواً ودسوة أي: أتى بالفساد نقيض زكى يزكوا زكاءاً وهو زاكٍ.

وقيل: دساها دسّسَها بمعنى حملها ووضع منها

بمعصية كما قيل: وتقضّى البازي بمعنى تقضض البازي.

وقيل: والقمر إذا اتبع الشّمس في النصف الأول من الشهر إذا غربت

الشّمس تلاها القمر بالطلوع، وفي آخر الشهر يتلوها في الغروب عن ابن زيد.

وقيل ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾

[معناه والسماء وبنائها جعل (ما) مع ما بعدها بمنزلة المصدر] (١)

عن قتادة.