Skip to content

تفسير ابن فورك سورة غافر (٦٧)

تفسير ابن فورك

ابن فورك

Printed page ٢/ ٣٧١

الجواب:

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ [٦٧] بخلق أبيكم آدم ﵇ منه، وإليه ترجعون، ثم أنشأ النطف من ذلك الأصل الذي كان ترابا ثم إلى التراب يعود الخلق ما ابتدأ منه أول مرة.

وقيل: ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ [٦٩] المشركون. عن ابن زيد. وقيل: كل من جادل في دفع آيات الله.

العلقة: القطعة من الدم؛ لأنها تعلق بما يمر به لظهور أثرها فيه.

وقيل: ﴿يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ [٦٧] أي: أطفالا واحدا؛ فلهذا ذكر بالتوحيد.

وقيل: ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ الكهف: ١٠٣] لأن لكل واحد منهم أعمالا قد حسر بها.

وقيل: ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى﴾ أي: يبلغ كل واحد منكم ما سمي له من الأجل. قال الحسن: "هذا للنسل الذي تقوم عليهم القيامة", والأجل المسمى: القيامة.

الغل: طوق يدخل في العنق للألم والدل، وأصله الدخول، من: وغل في الشيء، إذا دخل فيه.

السلسلة: حلق منتظمة في جهة الطول مستمرة.

السجر: إلقاء الحطب في النار.

التنور: معظم النار كالتنور، ثم يوبخون لإيلام قلوبهم بالتوبيخ، كإيلامهم لأبدانهم بالتعذيب.