تفسير ابن فورك
Printed page ٢/ ١٠٩
وقيل: نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وكانت وهبت نفسها للنبي ﷺ فزوجها بن حارثة. عن ابن زيد.
وقيل: ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ بالهداية ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ بالعتق.
وقالت عائشة: "لو كنتم رسول الله ﷺ شيئاً من الوحي لكتم ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ [٣٧] ".
وقيل: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ أي: تخشى عتب الناس. عن الحسن.