Skip to content

تفسير ابن فورك سورة العنكبوت (٢)

تفسير ابن فورك

ابن فورك

Printed page ١/ ٣٨١

لا يتحمل أحد ذنب غيره، وليس هذا بمنزلة تحمل الدية عن غيره

؛ لأن الفرض في الدية أداء المال عن نفس المقتول، ولا فضل بين أن

يؤديه زيد عن نفسه، أو أن يؤديه عمرو عنه؛ لأنه بمنزلة قضاء الدين

معنى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾

أي يحملون خطاياهم في أنفسهم التي لا

تعلق لها بغيرهم، ويحملون الخطايا التي ظلموا بها غيرهم؛ فحسن.

فيه التفصيل لأجل هذا المعنى

معنى: ﴿وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾

أي: يسألون سؤال توبيخ، وهو

نظير سؤال تعجيز في النظر؛ كقولك للوثني ما البرهان على جواز

عبادة الأوثان، وهو في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا﴾ .

والطوفان: الماء الكثير الغامر؛ لأنه يطوف بكثرته في نواحي

الأرض.