Skip to content

الإمتاع والمؤانسة الجزء الثاني الليلة الثالثة والعشرون

الإمتاع والمؤانسة

أبو حيان التوحيدي

Printed page ٢٢٩

قال ناشرة بن سميّ: سمعت عمر بن الخطّاب ﵁ يقول يوم الجابية: إنّي قد نزعت خالد بن الوليد وأمّرت أبا عبيدة، فقال رجل: والله لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ، وأغمدت سيفا سلّه رسول الله ﷺ، ووضعت لواء شدّه رسول الله ﷺ: فقال عمر: إنّك لشابّ قريب القرابة، وهذا القائل هو أبو عمرو بن حفص بن المغيرة ابن عمّ خالد.

قال قبيصة بن المخارق: نهى رسول الله عن الطّرق «١» والعيافة والخطّ.

قال النبي ﷺ: «الصّدقة على المساكين صدقة، وعلى ذي الرّحم اثنتان:

صلة وصدقة» «٢» .

قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ

[الشعراء: ٢١٤] ، انطلق رسول الله ﷺ إلى رضمة «٣» من جبل فعلا أعلاها حجرا، وقال: يا بني عبد مناف، يا بني فهر، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدوّ