Skip to content

معرفة الصحابة لأبي نعيم هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو الذي أمر النبي ﷺ بإحراقه لما ضرب هودج زينب بنته , فروعها حتى أسقطت، ثم أسلم فحسن إسلامه

معرفة الصحابة لأبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ٥/ ٢٧٦٨

٦٥٧٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فِي مَسْجِدِهِ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَطَلَعَ هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ مِنْ بَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: «قَدْ رَأَيْتُهُ» ، فَأَرَادَ رَجُلٌ الْقِيَامَ إِلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنِ اجْلِسْ، وَوَقَفَ عَلَيْهِ هَبَّارٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَلَقَدْ هَرَبْتُ مِنْكَ فِي الْبِلَادِ , وَأَرَدْتُ اللُّحُوقَ بِالْأَعَاجِمِ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَائِدَتَكَ وَفَضْلَكَ وَصَفْحَكَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَكُنَّا يَا نَبِيَّ اللهِ أَهْلَ الشِّرْكِ , فَهَدَانَا اللهُ بِكَ , وَسَعِدْنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَكُنَّا يَا نَبِيَّ اللهِ أَهْلَ الشِّرْكِ، فَاصْفَحْ عَنْ جَهْلِي، وَعَمَّا كَانَ يَبْلُغْكَ عَنِّي، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِسَوْأَتِي , مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، فَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ حَيْثُ هَدَاكَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَالْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ»